30 شخص قرأوا هذا الملف
إن الإتيكيت والبروتوكول يمثلان عماد التواصل الحضاري والمهني الفعّال، وهما الركيزة التي تُبنى عليها العلاقات الدبلوماسية والتجارية والشخصية الناجحة. لم تعد هذه القواعد مجرد شكليات، بل أصبحت جدارات أساسية تُحدد مستوى احترافية الفرد والمؤسسة على حد سواء.يهدف هذا الدليل إلى تحديد وتصنيف الكفاءات والجدارات الجوهرية اللازمة للتميز في هذا المجال، مقدماً إطاراً مرجعياً لكل من الأفراد والمؤسسات لتقييم وتطوير قدراتهم. نعتمد في هذا التصنيف على الهيكل الثلاثي للكفاءات لضمان التغطية الشاملة: الفنية، الأساسية، والسلوكية.
يُعد هذا الدليل المرجع المتكامل لجدارات التواصل المهني الفعّال التي تُحدد مستوى احترافية الفرد والمؤسسة على حد سواء.، حيث يدمج بين الرؤية الاستراتيجية لـ عبد الله المنصور الخبير في المراسم وإدارة المكاتب العليا بخبرة تمتد لـ 17 عاماً في صناعة السياسات التنظيمية، وبين اللمسة المهارية لـ أمل الكناني، المستشارة المعتمدة في الإتيكيت والبروتوكول الدولي والباحثة في السلوك الإنساني الراقي.
استثمر المؤلفان (أ.عبدالله المنصور و أ.أمل الكناني) خبراتهما العميقة في القطاعين الحكومي والخاص لصياغة إطار عملي يحدد الكفاءات (الفنية، الأساسية، والسلوكية) اللازمة للتميز المهني. لا يقدم الدليل قواعد شكلية، بل يستعرض البروتوكول كأداة استراتيجية لبناء الحضور القيادي، وتعزيز موثوقية المؤسسات، وإدارة العلاقات رفيعة المستوى وفق معايير الكفاءة والجودة العالمية.